الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
152
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الآثار المعصومية له كتاب شرح التهذيب كبير واسع البحث وكتاب الأنوار النعمانية كبير مشتمل على كثير من العلوم والتحقيقات ، كتاب شرح الصحيفة الكبير والشرح الصغير لكتاب شرح غوالي اللئالي لابن أبى الجمهور ورسالة التحفة في الصلاة وشرح عيون أخبار الرضا عليه السّلام وغير ذلك يقول المؤلف وله شرح التهذيب الصغير إلى أن قال وله تحقيقات أنيقة مبسوطة في تحقيق مذهب الأخباريين والمجتهدين في فاتحة شرح التهذيب وفي الأنوار النعمانية وقيل إنه عرض شرحه على شيخه المجلسي صاحب بحار الأنوار فقال طاب ثراه له هذه بضاعتنا ردت الينا ثم إن تستر كجندب من الإقليم الثالث بلدة بإيران يقال إنه أول سوربنى بعد الطوفان والتعبير فيه بششتر بالشينين أو بشوشتر لحن وبالجملة هي مدينة مشهورة بأرض الأهواز قيل أول من بناها هو شنج وبها شاذروان بناه سابور من الحجر والحديد والرصاص وهو من أعجب البناء واحكمها وانها مدينة كثيرة الخيرات وافرة الغلات ينسب إليها سهل بن عبد اللّه التستري وقد اتفق وفاة هذا السيد الجليل على ما ذكره حفيده النبيل السيد عبد اللّه في قرية جايدر ليلة الجمعة الثالثة والعشرين من شوال سنة اثنتي عشرة ومائة بعد الألف من الهجرة النبوية بعد وفاة شيخه المجلسي عليهما الرحمة بسنتين تقريبا . الفصل الثامن في نعيم وفيه رجل نعيم القابوسى في الارشاد * خصيص ظم عدل وذو السداد نعيم القابوسى قال المفيد ره في ارشاده انه من خاصة أبى الحسن الكاظم عليه السّلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممن روى النص على امامة الرضا عليه السّلام وفي « القاموس » : نعيم ( بضم النون وفتح العين وسكون الياء على وزن الزبير ) من الأسماء ، انتهى . وفي « الوجيزة » : نعيم بن القابوس وثقة المفيد وغيره مجهول .